هي تجربة صوتية إنسانية، تجمع بين الحوار والإلهام. نستضيف في كل حلقة شخصية مرّت بلحظة تحوّل غيّرت حياتها، لتشارك المستمعين كيف يمكن للحياة أن تبدأ من جديد في لحظة واحدة. للمزيد

القوّة التي خرجت من لحظة مواجهة صامتة مع الذات، لحظة بدّلت نظرتها للحياة ودفعتها للبحث عن حقيقتها بعيدًا عن الضجيج. ومن هناك تحوّل الألم إلى نقطة بداية، والوحدة إلى مساحة يُستعاد فيها التوازن النفسي ، لتكتشف أماني الشعلّان أن النور أحيانًا يولد من أصعب الامتحانات، وأن الطريق لا يضيئه أحد… إلا أنت.

الصوت الذي حوّل التحدّي الشخصي إلى رسالة مُلهمة، رحلة بدأت من الإذاعة المدرسية لتصبح بصمة إعلامية مميّزة. يكشف الإعلامي خالد مدخلي أن الإنجاز يمحو كل الحواجز، وأن الأبواب التي تبدو مغلقة ليست سوى حماية تقودك إلى المسار الأفضل، مؤمنًا بأن في قلب كل محنة منحة تنتظر مَن يكتشفها.

الرسالة التي بدأت من لحظة عجزٍ رأى فيها أحد أفراد عائلته يُعاني مضاعفات المرض؛ لحظة صنعت داخله شعورًا ثقيلًا تحوّل مع الوقت إلى رغبة حقيقية في أن يكون جزءًا من الحل. هناك أيقن الدكتور فهد السفري أن المعنى لا يُقاس بما ننجزه لأنفسنا، بل بما نزرعه في حياة الآخرين، وأن التجربة المؤلمة قد تكون بابًا تُولد منه رسالة تمتد أبعد مما نتخيّل.

الدور الذي حوّل لحظة مواجهة مع الزمن داخل غرفة إنعاش، إلى فهمٍ جديد لقيمة وجود الإنسان في مهنته. بدأت رحلة الدكتور محمد الشناوي من موقف خلال تدريبه الجامعي، حين رأى كيف يمكن لثوانٍ قليلة أن تفصل بين الفقد واستعادة الحياة.

الإصرار الذي وُلِد من بدايات بسيطة، بدايات كان الطريق فيها أثقل من الإمكانات، لكن الشغف فيها أصدق من كل الظروف. ومن بين محاولات لم تكن مهيّأة، تشكّل داخل ياسر بن سعيدان إيمان بأن الحلم لا ينتظر الظروف المناسبة… بل ينتظر من يقرر أن يمضي نحوه مهما كان مليئًا بالصعوبات.

البصيرة التي بدأت من إيمانٍ بأن الطريق لا يُترك للصدفة، وأن المعرفة العميقة والتجربة الطويلة هما الأساس الذي يُبنى عليه أثر حقيقي. يرى الدكتور محمد الترابي في التنوع قوة، وفي اختلاف الخبرات إمكانية يصنع معها انسجامًا أوسع، وفي كل منعطف فرصة لوعيٍ أعمق، مؤمنًا بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل.

العزيمة التي بدأت من خطوة غير متوقعة، خطوة دخلت بها يسرا جزّار مضمار الراليات دون خبرة أو تدريب، لتكتشف أن الزمن ليس ميزانًا للبدايات، وأن الشغف قادر أن يفتح طريقًا لم يكن محسوبًا. من لحظة التجربة الأولى إلى منصة الفوز، تثبت بأن العمر لا يحدّ الحلم، وبأن الخسارة الحقيقية ليست التأخر… بل عدم المحاولة.